قديم وجديد

لا تغضبي
إنَّ التكتّمَ مذهبيي
أنا لا أبوحُ بإسمها، لا تعتبي
كانت سمائي مرّةً ومحطّ احلامي
وغايةَ مطلبي
.. لكنّها نسيتْ عهوداً واذكرت أنا العهودْ
..وبقيتُ احلمُ أن تعودْ
لكي ترى حبّي القديمْ
جرحي الأليمْ
!.. ولن تعودْ
فجلستُ أعتصرُ الليالي الماضيهْ
وأعيشُ في ذكرى اللقاءاتِ الجميلهْ
أيامَ أحسبُ شَعْرَها النامي خميله
وأعدّ شعراًللّيالي الآتيهْ
لكنها يا غاليهْ
خانتْ ! فعشتُ لحاضري
... لمشاعري
للقاءِ حبّ في مكان مقفرٍّ
.لدفاتري
أروي لها حبّي الجديدْ
..حبّي الذي أحيا له
..حبّي الجديد
ماذا اريد ؟
ما دمتِ لي نبضَ الوريدْ
!..أيكونُ أن أحيا لغيركِ ؟ لا أريدْ
أأنا أريدُ وأنتِ لي، وحبيبةُ الأمسِ البعيدْ
تفْنى بأذرع ذلك الرجلِ الجديدْ!؟
إني نسيتُ الأمسَ والذكرى ومن كانت معي
.. في أضلعي
في وحدتي في كل كأسٍ مُتْرعِ
أخذتِ أنتِ مكانها
حتى نسيتُ زمانها
حتى اسمُها أيضاً نسيتُ حروفَهُ
وحفظتُ اسمكِ وحدَهُ
ولسوف أنسى كلّ إسمٍ بعدَهُ
وأعيش للحب الذي أعطيتني
.. للسوسنِ
لبحيرتينِ ، لشاطئينِ ، لقبّتين ، لأرغَنِ
.. ولعلّني
بعد الضياعِ المزْمنِ
أجدُ الوجودَ لديكِ إن أحبَبْتني
.. وحملتني
فوق الهواجسِ والظنونْ
.. وشفيتني
من كل آلامِ الظنونْ
!..أنا لا أخونُ إذا حظيتُ بمن تحبّ ولا تخونْ
أعرفتني ..؟
أعرفتِ من يهواكِ يا معنى حياتي ..؟
يا إنسيابَ اللحنِ يحكي أغنياتي
أنا دمعة المحرومِ في بابِ الاميرِ
.. أنا ظلمة الكوخِ الوضيع بجانبِ القصرِ المنيرِ
أنا زارعُ الدّربِ لُهاثاً وضياعْ
أنا زورق في الموجِ مطويذ الشراعْ
أرأيتني ..؟
منذ الصباحِ الى المساءِ ببيتكِ الغالي أطوفْ
مترقباً ريحاً تلاعَبُ بالسّجوفْ
حتى أراكِ للحظةٍ خلفَ السّجوفْ
وإذا أويتُ لمنزلي روحي تطوفْ
أوَمَا سمعتِ نداءَ روحي في الظلامْ ؟
!يسعى إليكِ .. إليكِ إن هجعَ الأنامْ
وتنام أرواح وتغفو أعينٌ
،لكنّ عيناً لا تنامْ
أرِقتْ فطابَ لها السّهاد
عشقتْ فجافاها الرّقادْ
إني أحبكِ فوق ما اتحمّلُ
ويهونُ عند هواكِ حبّي الأوّل
:وأظل أسألُ أسألُ
أتُرى هواكِ يدومُ أم يتحوّلُ ؟
! فأنا بدونكِ أعزلُ
جرّدتني من عصمتي
أخرجتني من عزلتي
وشَهَرْتِ في وجهي سلاحاً يقتلُ
وزرعتِ في قلبي غراماً يُذهلُ
فاذا أنا أتغزّلُ
وأهيمُ مع عينيكِ ، مع شفتيكِ طيلةَ وحدتي
وأقولُ ما لا يُعقلُ
ويطيبُ لي ما أفعلُ
فأنا وهبتُكِ مُهجتي وَغَدي وأمسي
فاقبلي ما أبذلُ
.. ما أنتِ إلا غايتي
.. وأنا أحبكِ فوق ما أتحمّلُ