!..يا حياتي
منذ أعوام أسيرْ
أعبر ألأفاقَ والدربُ يسيرْ
همتُ في كم الجهاتِ
وقطعتُ الفَلَوات
وصحبتُ الليلَ والبومَ .. وأطلالَ الزمانْ
كان مائي من سراب
ورغيفي من ضبابْ
وتحمّلتُ العذابْ
وأنا أبحثُ عن عينيكِ من باب لبابْ
ولكم عانيتُ من قلةِ زادي
وسهادي
ووجودي ضائعاً أهدرُ عمري
عاشقاً من لستُ أدري
أهبُ الناس ريحاني وشعري
وأراهمْ يملكونَ الكونَ من نشوةِ خمري
وأنا أمنحُهمْ من عَصَبي
من عروقي.. من دًوًامِ التّعبِ
لهمُ المجدُ ولي عذبُ الشقاءْ
لي نواحي ولهمْ مُرُّ الفناءْ
كنت أبني للخرابْ
لم تكوني في حياتي
غير أحلامِ عذابْ
ثم كنتِ المجدَ لي .. كنتِ النعيمْ
فَهَوايَ الآن باقٍ لا يريمْ
أنتِ في قلبيَ شُعْلَه ووقودْ
أنتِ لي كل الوجودْ
!.. والقيودْ
أينما يمّمتُ عينيّ أراكِ
وأشمّ الطيبَ من نفخِ شذاكِ
وأحسّ الدفءَ تُعطيهِ يداكِ
والحنانْ
من عيونٍ شاءتْ الحبّ فكانْ
يا رياحْ
بدّدي عن كوكبي هذي الغيومْ
يا غيومْ
أهطلي حباً على هذي الؤياحْ
يا صباحْ
كفّنِ الليلَ بثلجً وجليدْ
يا جليدْ
كن بقاءٍ واخنقِ الليلَ الكئيبْ
لي حبيبْ
إذ يحينُ الليلُ تشفيهِ الدموعْ
وترى خديّهِ ذَوْباً من شموعْ
وأنا أرسمهُ في خاطري
مثلما يحلو بعين الشاعرِ
تارةً زهرةَ عوسجْ
تارةً عطر بنقسجْ
مرّةً حفنةَ جوزٍ وزبيبْ
مرّةٍ شلالَ خمرٍ وجرارْ
أنتِ شمسٌ لا تغيبْ
أنتِ أفراحُ النهار
أنتِ أحلامُ الكبار
أنتِ في قلبيَ شُعْلَه ووقودْ
أنتِ لي كل الوجودْ
!.. والقيودْ
أينما يمّمتُ عينيّ أراكِ
وأشمّ الطيبَ من نفخِ شذاكِ
وأحسّ الدفءَ تُعطيهِ يداكِ
والحنانْ
من عيونٍ شاءتْ الحبّ فكانْ
يا رياحْ
بدّدي عن كوكبي هذي الغيومْ
يا غيومْ
أهطلي حباً على هذي الؤياحْ
يا صباحْ
كفّنِ الليلَ بثلجً وجليدْ
يا جليدْ
كن بقاءٍ واخنقِ الليلَ الكئيبْ
لي حبيبْ
إذ يحينُ الليلُ تشفيهِ الدموعْ
وترى خديّهِ ذَوْباً من شموعْ
وأنا أرسمهُ في خاطري
مثلما يحلو بعين الشاعرِ
تارةً زهرةَ عوسجْ
تارةً عطر بنقسجْ
مرّةً حفنةَ جوزٍ وزبيبْ
مرّةٍ شلالَ خمرٍ وجرارْ
أنتِ شمسٌ لا تغيبْ
أنتِ أفراحُ النهار
أنتِ أحلامُ الكبار