عذاب


يُعذبني هواكِ وكيف أقوى
على حبّ يفوقُ الوصفَ عنفاً ؟

يسيرني فيبطل فعل عقلي
، واجزم ان في التفكير سخفا

فصرتُ بعاصفِ الاحساسِ أحيا
!وأجهلُ أنّ للانسان عُرْفا

،وسرْتُ على دروبكِ دون وعي
وسرتُ وسرتُ حتى كدتُ أحفّى

ولا أدري ! أحَوْلي من يرني
أسمّرْ فيكِ ناظرتي لأشفَى ؟

تساوى كلّ ما حولي فإني
أراكِ وكلّ من في الأرضِ يخفى

ففيكِ الشمسُ ساطعةً أراها
وفيكِ الليلُ أعشق فيه إلفا

أطوفُ على الدروبِ وأنتِ قصدي
!وأنتِ بخاطري أنقى وأصفى

وخُطْواتُ المحبّ بلا قرارِ
!ويُكشفُ سرّهُ مهما تخفّى

سمائي ! ..مُتعتي .. وحبي ! عذابي
وما لا أستطيعُ عليه وصفا

ثقي أني بحبّي لا أرائي
وإلّا لمْ أسَطّرْ فيكِ حَرْفا

فأنتِ - وحين ألفُظُ أنتِ - سحرٌ
يُطيّرني .. يُصيّرني أخفّا

جميع سعادتي وجميع حزني
واني لا أبادلُ فيكِ ألفا

فنصفُ القلبِ أنتِ به دواءٌ
أداوي فيه من عينيكِ نصفا