الحب والليل

الحب والليل
لن أغامرْ

...لن اسافرْ
! انتِ اغلى من جواهرْ

! أنتِ أشهى للنواظرْ
... أنتِ مالي وحياتي

. أنتِ أحلام ألمُغَامرْ
.لن أقامرْ
، لن تريْ في الخلقِ من يهواك مثلي
.. أنتِ بَعْضي
.. أنت كلّي
من انا لو لم تكن في حياتي ؟
. ضائع في الكون لا أعرف ذاتي
. أغتدي من ذكرياتي
. من تفاهات الرسالات القديمةْ
خدعةٌ كُبرى رسالتي القديمهْ
! لم تعد أكثر من حبر وأوراق عديمهْ
ورأيتُ الدربّ من بعد الضياعْ
بعد ان تاهت عيوني في الظلامْ
بعد ان كلّت جفوني من سواكِ
وبدا يكبر في عيني الشعاعْ
أنتِ دربي ، وضيائي .. وألأنامْ
كلهمْ فيما عداكِ
ظلمةٌ .. أبعادُ صحراء مميتةْ
كذبةٌ .. أشلاء ثعبانٍ مقيتةْ
أنا أهواكِ فهل أخدعُ نقسي ؟
أنتِ دنيايَ وعمري
أنتِ نفسي
.. رحلةٌ في راحتيكِ
نهلةٌ من شفتيكِ
علّةٌ من حَلْمتيكِ
.. ثم أفْنى ..
!لا تقولي كيف أفنى
لا تقولي لي: كيف أخبار ألصبايا؟
أنتِ أدرى ما بنفسي من خفايا
ودعيني أستمد أليوم من عينيكِ آلاف الحكايا
كنّ في نفسي بقايا
ومحاها كسَلُ الذكرى، ونسج العنكبوت
واتّصالُ البعد في عمق السكوتْ
لا تقولي: كيف كان الحب؟ أو كيف يكون؟
أنتِ أدرى .. ثورةٌ ثم انطفاءٌ فسكونْ
.. ثورةٌ تجتاحُ اعصابي .. جنونْ
ولقد عانيتِ لذّاتِ الجنونْ
في هدوء الليل قلبٌ يخفقُ
وضياءٌ يختفي حيناً وحيناً يبرق
وكلانا حالمٌ في حبّه مستغرقٌ
والنجوم الزهرُ شهقاتٌ لنا إذْ نشهق
وسكونُ التلةِ الجرداءِ حصنُ
ولهاثُ العاشقِ المحمومِ لحنُ
من ترى في التلّة الغبراءِ نحن ؟
أترانا غرْستا حبّ لنا شوقٌ ووصلُ؟
وربيعٌ باسمُ الأزهار جدلُ ؟
أيّها الواهبُ حباً زدْ لنا في الحبّ أكثرْ
أيّها الباعثُ شوقاً شوقُنا اللاهبُ أخضرْ
أيّها الجامعُ شملاً، شملنا لن يتعثّرْ
كلما عمّقتُ في عينيكِ عينيّ أسافرْ
عبْرَ ليلٍ نيّرِ النجماتِ عاطرْ
ليت لي في ذلك الليل مكانْ
، كي أراكِ
، كي ترى حبّ شفاهي شفتاكِ
.. في يميني صولجانْ
في يساري باقةٌ من أقحوانْ
وفمي ضمّةُ شوقٍ ودعاءْ
كي يدومَ الليلُ، كي يبقى اللقاءْ
علّهُ يسعدُ قومٌ تعساءْ
علّ أوراقَ الدوالي
تستقي طلّ الليالي
علّ نبضاتِ فؤادي تُسرعُ

علّني ألقاكِ .. جنبي
.. علّني .. لا أخدعُ


Glitter Flowers