سأكتب عنكِ

ساكتب عنكِ للذكرى
بكل تجرّدِ القلمِ

بلا خوفٍ بلا شَرَكٍ
..حديثاً فاضَ من ألمي

رأيتكِ من حَوَاليْ عامْ
فسيّرني إليكِ حنينْ

أقول اليكِ معذرةً
فكنتِ خيال واحدةٍ

وكانت ذلك الدافعْ
اليكِ ن فعشت للواقعْ

وكنتِ ولم أعدْ أذكرْ
سواكِ ، ولن ولن أجسرْ

.. على إثمٍ يعزّيني
على حبٍّ : سوى حبكْ

فليس سواكِ يُعجبني

وحبكِ أنتِ يُطربني
.. يحيّرني .. يهدهدني

ويؤلمني .. ويسحرني
وأعجب منكِ من حبّكِ

وأندمُ أيّما نَدَمِ
على عُمْرٍ مضى هدرا

علة ألأشباحِ ترعبني
بليلٍ ضيّعَ البدرا

رأيت النور فانفتحتْ
على الدنيا على ألنِّعَمِ

عيون كان يعميها
.. غيابكِ عن مجلاتي

وكنتِ ، فكنتِ لي ذاتي
وآفاق الخيالاتِ

وقلتُ الآنَ فَلأَهدأ
فقد أبحرتُ مرّاتِ

رأيت الهولَ في سفري
وأمواجَ الخرافاتِ

رأيتُ الغشّ تنّيناً
بلا قلبٍ بلا مبدأ

، فخفتُ .. عدوت في زَبَدٍ
تعبتُ .. فسرتُ كالحافي

على شوكٍ  على جمْرٍ
ولم أهدأ من الذّعر

إلى أن كنتِ في عمري
نسيماً في حِمى الظَهْرِ

ريحاناً أينما تسري
تسيّرني ولا أسأل

وهل أرتاح إن أسألْ ؟
فحسْبي أن تياراً

.. يمرّ عليّ، يحملني
، وينقلني

الى أجوائكِ العليا
الى نجمٍ جديدٍ بعدُ لم يُعرف

فأنتِ تلاوةُ المصحفْ
نشيداً صوغَ آياتِ

فكيف وانتِ لي دررٌ
أعودُ لجمعِ أصدافِ .. ؟

تركتُ غياهب الماضي
.. وعشتُ لعرسكِ الماضي

ومذ أصبحتِ لي هدفاً
وحباً كالسماواتِ

فقد كسّرتُ مجذافي
..وقد ألقيتُ مرساتي