أصبحت لينا شهيّهْ
بعيونٍ عسليهْ
وشفاهٍ قرمزيّهْ
ونهودٍ لولبيّهْ
تضعُ الكحلَ، وأنواعَ الطيوبِ
ومساحيقَ بألوانِ الغروبِ
وتغني أغنياتٍ عاطفيهْ
وتجيدُ الرقصاتِ الاجنبيهْ
تعشقُ العزلةَ في دُجنِ الليالي
لا تحبّ النومَ .. تحيا للخيالِ
وتراها تارةً تبكي، وطوراً تضحكُ
ما دهاها ؟
مرّةً تعطي، وأخرى تُمسكُ
!..دونما داعٍ لجودٍ أو لبخلِ
إضحكي .. إني أحبّ الضاحكهْ
واذرفي دمعاً أحبّ الباكيهْ
وأحبُ الكحلَ يجري ساقيهْ
..وأحب ألغيرَ أن يضحكَ مثلي
كنتِ من عامٍ صغيرهْ
دون روحِ .. دون صدرٍ .. دون فتنهْ
..لكِ عينانِ ولكن دون معنى
!. لكِ ساقانِ بلا أيّ دوائرْ
صرتِ أحلى بعد عامٍ من ربى نسيانَ زاهرْ
صرتِ أبهى من شروقٍ بعد ليلٍ كان ماطرْ
صرتِ أغلى من حريرٍ يتلالى عند تاجر
كنتِ من عامٍ تعيشينَ السّذاجهْ
.. وتعيشينَ لشربٍ وطعامٍ ، كدجاجهْ
يتساوى الناس كلّ الناس بالشكلِ لديكِ
وتحبّينَ الذي يُهدي إليكِ
..علْكَةً .. قطعةَ حلوى
والذي يروي الحكاياتِ الجميلهْ
لم تكن عندكِ سَلوى
غير ومضاتِ الحكاياتِ الجميلهْ
بعد عامٍ
عرف الشوقُ مقرّاً في العظامِ
وبدتْ في الوجهِ أثارُ الهيامِ
دُميّةُ اللحمِ التي كانت غبيّهْ
تملكُ الآن كنوزاً جسديّهْ
إنها تملكُ حدساً أنثوياً
وبصيرهْ
بهما تعرفُ أنواع الرجالِ
والقويّ القادرَ المقدامَ
فيكِ يا ذات الجمال ؟
..أنت يا من كنت من عامٍ صغيرهْ
!دون أسرار وطيب ورسائلْ
!دون أن يسألَ عن عينيكِ سائلْ
! أخبريني .. كيف أصبحتِ شهيّهْ