أحبكِ رغم ما يُقصيكِ عنّي
ورغم تقشّفي وإباءِ سنّي
،أيُرجعني هواكِ الى نعيم
مضى مع ميْعةِ العمرِ الأغَنّ؟
ويُرجع لي كؤوساً طافحاتٍ
توهّجها يُذيبُ الثلجَ عنّي ؟
سلامٌ أيّها الحبّ المفدّى
سلامٌ من محبّ مصمئنّ
فأشواقي التي أكلتْ ضلوعي
سأطعمُها لهيبَكِ فاطمئنّي
ونارُ حرائقي ستظلُ ناراً
تزمجرُ من غرامكِ أو تغنّي
سأنتهبُ الكنوزَ ولن أبالي
وأعصرُ من شفاهكِ خَمْرَ دنّي
ومن خدّيكِ أجني كل وردٍ
فَخَدَّاكِ الجِنَانُ بلا تجنِّ
وهبتكِ من دمي حباً سخياً
فأعطيهِ البقاءَ ولا تَضُنّي
سعادتُنا لقاءٌ ثم بَوْحٌ
وكشْفُ مخابئٍ غنيتْ بظنّي
سأقطفُ يومَ موعدنا نجوماً
وأصنعُ للدّجى شمساً بفنّي
وأرضٌ سوف تلمسُها خُطانا
ستصبح منجمَ الذهبِ المرنّ
فعندي يا حبيبةُ كلّ لونٍ
من الأشواق في يوم التغنّي
كلامٌ ، يلهبُ الامواجَ ، بكرٌ
يموت لدى تسلسله التمنّي
وقلبٌ مثلُ قلبِ الطير صافٍ
يعيشُ على غرامٍ مستكنّ
خذي منّي الوفاءَ مدى حياتي
فعنوان الوفاءِ يشعّ منّي
ورغم تقشّفي وإباءِ سنّي
،أيُرجعني هواكِ الى نعيم
مضى مع ميْعةِ العمرِ الأغَنّ؟
ويُرجع لي كؤوساً طافحاتٍ
توهّجها يُذيبُ الثلجَ عنّي ؟
سلامٌ أيّها الحبّ المفدّى
سلامٌ من محبّ مصمئنّ
فأشواقي التي أكلتْ ضلوعي
سأطعمُها لهيبَكِ فاطمئنّي
ونارُ حرائقي ستظلُ ناراً
تزمجرُ من غرامكِ أو تغنّي
سأنتهبُ الكنوزَ ولن أبالي
وأعصرُ من شفاهكِ خَمْرَ دنّي
ومن خدّيكِ أجني كل وردٍ
فَخَدَّاكِ الجِنَانُ بلا تجنِّ
وهبتكِ من دمي حباً سخياً
فأعطيهِ البقاءَ ولا تَضُنّي
سعادتُنا لقاءٌ ثم بَوْحٌ
وكشْفُ مخابئٍ غنيتْ بظنّي
سأقطفُ يومَ موعدنا نجوماً
وأصنعُ للدّجى شمساً بفنّي
وأرضٌ سوف تلمسُها خُطانا
ستصبح منجمَ الذهبِ المرنّ
فعندي يا حبيبةُ كلّ لونٍ
من الأشواق في يوم التغنّي
كلامٌ ، يلهبُ الامواجَ ، بكرٌ
يموت لدى تسلسله التمنّي
وقلبٌ مثلُ قلبِ الطير صافٍ
يعيشُ على غرامٍ مستكنّ
خذي منّي الوفاءَ مدى حياتي
فعنوان الوفاءِ يشعّ منّي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق